الشيخ عزيز الله عطاردي

181

مسند الإمام الجواد ( ع )

طفلا غيرهما . أو ما علمتم ان أباه عليا آمن بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وهو ابن اثني عشر سنة وقبل اللّه ورسوله منه إيمانه ولم يقبل من طفل غيره ، ولا دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طفلا غيره إلى الايمان ، أو ما علمتم انها ذرية بعضها من بعض يجري لآخرهم مثل ما يجري لأولهم ، فقالوا : صدقت يا أمير المؤمنين كنت أنت اعلم به منا . « 1 » 2 - محمد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ؛ وأحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن الطيّب ، عن عبد الوهاب بن منصور ، عن محمّد بن أبي العلاء قال : سمعت يحيى بن أكثم - قاضي سامرّاء - بعد ما جهدت به وناظرته وحاورته وواصلته وسألته عن علوم آل محمّد فقال : بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرأيت محمّد بن عليّ الرضا عليهما السّلام يطوف به . فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إليّ ، فقلت له : واللّه إنّي أريد أن أسألك مسألة وإنّي واللّه لأستحيي من ذلك ، فقال لي : أنا أخبرك قبل أن تسألني ، تسألني عن الامام ، فقلت : هو واللّه هذا ، فقال : أنا هو ، فقلت : علامة ؟ ، فكان في يده عصا فنطقت وقالت : إنّ مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجّة . « 2 » 3 - العياشي ، باسناده عن زرقان صاحب ابن أبي دؤاد وصديقه بشدّة قال : رجع ابن أبي دؤاد ذات يوم من عند المعتصم وهو مغتمّ ، فقلت له في ذلك ، فقال : وددت اليوم اني قد متّ منذ عشرين سنة ، قال : قلت له : ولم ذاك ؟ قال : لما كان من هذا الأسود أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى اليوم بين يدي أمير المؤمنين المعتصم ، قال : قلت له : وكيف كان ذلك ؟ قال : انّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة وسأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه ، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه وقد أحضر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع ؟ قال : فقلت : من الكرسوع ، قال : وما الحجّة في ذلك ؟

--> ( 1 ) تفسير القمي : 1 / 183 ( 2 ) الكافي : 1 / 353